أبي بكر جابر الجزائري
603
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان جزاء من كفر بالإسلام من سائر الناس وأنه بئس الجزاء . 2 - بيان جزاء من آمن بالإسلام ودخل فيه وطبق قواعده واستقام على الأمر والنهي فيه وهو نعم الجزاء رضى الله والخلود في دار السلام . 3 - فضل الخشية إن حملت صاحبها على طاعة الله ورسوله فأطاعهما بأداء الفرائض وترك المحرمات في الاعتقاد والقول والعمل . سورة الزلزلة « 1 » مدنية وآياتها ثماني آيات [ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) شرح الكلمات : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ : أي حركت لقيام الساعة . وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها : أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت . ما لَها : أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة . تُحَدِّثُ أَخْبارَها : أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله . أَوْحى لَها : أي بأن تحدث أخبارها فحدثت . يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً : أي من موقف الحساب .
--> ( 1 ) وتسمى سورة الزلزال لوجود لفظ الزلزال فيها وهو قوله إذا زلزلت الأرض زلزالها ، واشتهرت بسورة الزلزلة وهي تسمية بالمعنى إذ ليس فيها لفظ الزلزلة . ورد أنها تعدل ربع القرآن أو نصفه والحديث ضعيف .